الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2011

سديم

انفجرت الدموع فجأة كالنهر الجار .. بكت و بكت .. لم تعرف لمَ تبك .. لم تختبر هذا الشعور من قبل ! حزن ،غضب، غيرة... لا تدري لا تعرف ... تتطلع إلى وجهها في المرآة في دهشة ، خصلات شعرها الأسود متهدلة على جانبي وجهها ، ينعكس لونها على الدمعة المتحجرة في مقلتها ،ترخي جفنها في محاولة لاحتواء الدمعة فتهرب منها إلى غير رجعة.. تعود للبكاء من جديد خريطة المشاعر .. خريطة الكنز تلك التي ندرك في نهايتها ان العبرة كانت في الرحلة و ليس في الوصول .. تلك الرحلة التي تخشى أن تخوضها بدونه ، نعم هو ، هو الذي كان سببا في ان تهطل أدمعها اليوم دون قصد منه .. ربما ،،، تغمض عينيها تترآئى لها عيناه في الأفق البعيد ،تشعان دفئا و رقة ... تبقي جفنيها منسدلان و اهدابها مرتخية و تغرق في حالة من السديم !
من كتابي (لوحاتي)