الاثنين، 3 مايو، 2010

عمري ألــــــــــــــــــــف عام

يتسرب الضوء ليفترش ملامحي
لا أراه ، هو لكني شعرت بحرارته
لثمني ، لم أره ، و لكنه رآني
و لا أدري ، لماذا يحرص علي ظهوري

العالم كله يتحرك ، لا أحد يتوقف
العالم كله يتحرك ، ولا احد يشعر
هل لاحظ احدكم طفلة شيباء
نعم ، بيضاء الشعر متغضنة الوجه
بالطبع لم ، و لن ، و من المستحيل
لن يلاحظ أحدكم إلا ما يريد
هذا العالم العجوز قد آلمني كثيرا
لا يشعر بي ، لا يريد النظر الي عيني
حتي لا يري آثار جريمته في داخل النفس المعذبة
تلك النفس التي تجمعت عليها الظروف
لتقتل بداخلها البراءة و الطفولة و الحنو
عمري ألف عام مما تعدون
و غدوت تذكارا و لكن الجميع ينظر للغد
الغد المشرق ، عمري الف عام ، و كل يوم فيه
يقولون الغد
متي الغد آت
متي الغد
منذ الف عام انتظر الغد


تسرب الضوء فعاتبته فلامني
فقلت له تنحي جانبا قال اصمدي
قلت الف عام من الصمود
و ماذا بعد
صمت القيود
صمت الاسر
و ثقل الحمل
الف عام و سؤال يطرح نفسه
متي يفني العمر
الف عام و انا انتظر النهاية
و كل يوم يقولون لا تقولي هذا
غدا يحمل الأمل
و ينصرفون
لو أن أحدهم بقي و انتظر
لا احد ينتظر


اقتحم الضوء و تسرب بين مسامي
الدفء يحاصرني ، يصارع ثلج ايامي
يا ليت اعواد الحطب تأتي تبني بيتا و مدفئة
كل ما اريده دارا و نور و كتاب و محبرة
و ورقة
ورقة ابثها همي ، كلما زاد العمر







سيدة القلم و المنابر
أسمـــــــــــــــــــــــ
ــا
4 /4/2010


عن قصة حقيقية

ليست هناك تعليقات: