الخميس، 6 مايو، 2010

أيهمـــــــــــــــــــــــــــــــــا ؟

أيهما أقرب للضياع .. أيهما مهيض العمر لا محالة
من فقد البصر أم يا أخي ..فاقد البصيرة
أيهما لن يحلق من جديد
كسيح الجناح أم كسير القلب بلا حيلة
أيهما يبكي بكاءا مريرا بدال الدموع دماءا
أيهما يصرخ أتقذوني
غريقا في الوحل أم غريقا في الدماء
فاقد الحيلة أم فاقد الحياء
من أضاع ناقته أم من يجهل ارشادات نجوم السماء
من خبروني تائه ضائع كسير الجناح
أيهما فقد الحياة عندما فقد الحياء
أيهما يا قوم خبروني
و ان كان شعبا فاطربوني
هل هذه مصيبة أم هذا بلاء
مضيت أبحث علي الشطآن عن شيخ
يفوق التسعين عقدا من التاريخ سنا
قالوا انه يملك الاجابة
بحثت علي الشطآن بحثا
و وجدت كتبا تكومت كالكوخ
اقتربت فاذا بعينان زائغتان تستقبلني
النبض لم يترك صداه و العقارب قد تقوفت
حتي الساعة الرملية أبت و القناديل انطفت
كان الشيخ جالسا علي حصير مؤلم
و كانت ابتسامة تطفو علي شفتيه الزرقاوين
كان يقرأ في كتاب استهل بكلمة
من وعي في صدره التاريخ
وعي حكمته
صمت و عرفت اجابة اسألتي
و دفن الشيخ بين أكوام الكتب
صار حرفا في التاريخ ان قرءناه
و لكن الجهل قد انسي الحروف اماكنها
فصرنا نغرب الكلمات بحثا عن وطن
أين الوطن في قصاصات السفر
أين السفر في قصاصات الندم
كان الحنين إلي الأماكن قاتلنا
نسينا أن الأماكن بالبشر
رحل البشر
ذوي الحياء و استفحل الفجر
فقدت بصيرة و بقي بصر
حلق الطائر بعدما شفي الجناح و لكن
القلب عل
إلي أين ايتها الطرق ؟!




أسمــــــــــــــــــــــــــــــــا
3 مايو 2010

هناك تعليق واحد: