السبت، 27 فبراير، 2010

صــــــــــــــــوت في الظـــــــــــــــــــــــلام ( سيدة القلم و المنابر مع قمر الزمان ) 23 /2010/2

Asma
سمعت صوتا
يهيأ إلي اني سمعته منذ زمن مضي
صوتا
كصوت الحق
أتراك سمعته ؟
qamar :
فى خبث الاحلامِ
ترانى رأيت
عصفوراً قد طل جناحة منفرداً
حقاً أفزعنى كأبوساً ما احمقه
هل الحق له جناح كى يهرب؟
Asma:
و ما أدراني
إنه صوت
سمعته أخر مرة علي رحاب الاندلس
مع انهيار المآذن و القصور
لم أر صاحبه
و لكني تخيلته
ترا ، كيف يكون شكله ؟
qamar :
قد سمعتُ يوماً حين شاء لى السمع
أن فى قديم الزمان كان هناك أمرأة
تفتن الرجال ولا تفتن
يهابها الكاذب الفاسق
لكن أين أختفت
بهذا الحديث لم تحدثنى أمى
خوفا على
من أن أرى صدأ القضبان
Asma:
خلف القضبان مصير الحق ؟!
لا أدري
حدثني أبي أن الحق نزرعه بأيدينا
و نحصده نحن و من يوالينا
والأجيال القادمة
ترا ماذا زرع سابقينا ؟
qamar:
لقد حدثنى الفلاح سلفاً
حديثاً مطولاً..........مللته
أنا الذى زرعت بذور الذهب
وأنا الملك وأنا كل شىء
فتركتة غضباً
فلقد زرع ما زرع لكن من حصد
والأراضى البور
جمالاً من ذهب
حملت فأسى وأرد به مهرها
فبكت
فالمهر لا يكفى
Asma:
آه من الأيام
تتوالي الحكايات
و إن شرعنا في الحديث
كلنا سيمل
فالعبرة واحدة
و الكلمات كثيرة
و لكن من يستمع ؟
قال أحد العلماء يوما
ليست المشاكل
بذات الطرق التي أدت إليها تحل
فماذا تقل ؟
qamar :
أقول
حبات العنب قد أرهقها الرطب
والعصافير فى القفص
بتهمة الجمال
المشكله لا تحل
فالمشلكة هى اللا مشكلة
Asma:
المشكلة هي اللا مشكلة
و ما أدراك بتلك مشكلة
شعوب قد اجتمعت تتحاور
تبحث عن الحل عند حدود الهاوية
فكر فقر لا أدري هل هو
أم فقر فكر
فهل تدري أنت
يا سيدي ؟
qamar:
كيف أدرك سيدتى أن فى السماء شمس
لولاً القمر
كيف أدرك سيدتى أنى أدرك
أن فى صمت الحديت ذكاء
asma:
صفحات من التاريخ
علمتني
فهل تقرأ
صفحات علي ربي الأيام
تصرخ أن اسمعوا
فهل تظن يوما
لها سامع ؟
qamar :
ان جاءت الحبلى بولدً
فصار ملك
فسوف اسمع أنة قد سمع لها
asma:
هل تظن ، فأنا لا أظن الكراسي تسمع
ظننت أنها تحتكر الصمت
و تحتكر الكلام
....
qamar :
وتحتكر وتحتكر وتحكتر
فى زمن الاحتكار
سيدتى لن نكون ما نريد
Asma:
الا أن كنا حقاً نريد؟!
إن الإرادة في زمن ولي
هزمت الكراسي
و مهما كثر الشجعان أمامها
كانت لهم هازمة
و لكن في هذا الزمن
أقتنعت الإرادة أن لها زعيم واحد
هو كلمة الكرسي الصامت
qamar :
الشجعان أم الفرسان
قد جئنا قبل موعدنا
نحمل فارس تلو الاخر
هنا قد مروا
فقتلو
فدفنو
فجاء فارس أخر فى زمن أخر
فى ساعة أخرى
وكتب على قبرة
أخر الفرسان
Asma:
صمت يغلف الكلمات علي لساني
سؤال يدق أبواب عقلي
يدق عنقي
من فارس الحق
في هذا الزمان
هل كان ما سمعته
اليوم
أنين أخر الفرسان
؟
qamar:
بل سمعتى أنين طفل
قد أراد أن يخرج للحياة
Asma:
..........................
............
.. صمتــــــــــــــــ ..
قلنا الإرادة في هذا الزمن
يحكمها الحكــــــــــــــــــــــــام
qamar :
وقلنا هناك أمل ياتى
Asma :
سيولد الأمل يوما
مع ميلاد فارس الأزمان
Qamar :
سيولد الامل يوماً
فدوماً هناك نهار

... تمتـــــــــــــــــ ...

ليست هناك تعليقات: